Monday, 5 December 2011

تحميل كتاب (( زغازيغ )) لــ احمد خالد توفيق

تحميل كتاب ( زغازيغ ) لــ احمد خالد توفيق


من متجر علاج الإكتئاب
أردت أن آتيك بدعابات ظريفة
أو نكات مضحكة
أو طرائف مسلية
فلم أجد للأسف
لهذا إبتعت لك نصف كيلو زغازيغ


لتحميل الكتاب اضغط على الرابط التالى



تحميل كتاب (( زغازيغ )) لــ احمد خالد توفيق

تحميل كتاب ( زغازيغ ) لــ احمد خالد توفيق


من متجر علاج الإكتئاب
أردت أن آتيك بدعابات ظريفة
أو نكات مضحكة
أو طرائف مسلية
فلم أجد للأسف
لهذا إبتعت لك نصف كيلو زغازيغ


لتحميل الكتاب اضغط على الرابط التالى



تحميل كتاب (( زغازيغ )) لــ احمد خالد توفيق

تحميل كتاب ( زغازيغ ) لــ احمد خالد توفيق


من متجر علاج الإكتئاب
أردت أن آتيك بدعابات ظريفة
أو نكات مضحكة
أو طرائف مسلية
فلم أجد للأسف
لهذا إبتعت لك نصف كيلو زغازيغ


لتحميل الكتاب اضغط على الرابط التالى



تحميل كتاب (( الذين ضحكوا حتى البكاء)) لــ مصطفى محمود

تحميل كتاب ( الذين ضحكوا حتى البكاء) لــ مصطفى محمود

كان برد الليل قارصا.. وشارع سليمان باشا يبدوا مهجورا بالرغم من الفاترينات المضيئة المتلالئة على جانبيه .. وقد تجاوزت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ... والاسفلت يلمع من أثر مطر خفيف مازال ينزل.
شئ واحد كان يقطع ذلك السكون الرطب بين لحظة واخري ... طرقات قدم تمشي ثقيلة تمشي خطوات ثم تتوقف

لتحميل الكتاب اضغط على الرابط التالى




تحميل روايه (( ليل ليس له اخر )) أجاثا كريستى

تحميل روايه ( ليل ليس له اخر ) أجاثا كريستى
روايات بوليسية مشوقة نبتت من أرض الواقع، وتمت تفاصيلها في رحاب خيال اجاثا كريستي التي تقنع من خلال أجواء رواياتها بأنها لا بد أنها كانت تعمل مخبرة بوليسية. فالأحداث المتدافعة التي تسبق أحياناً الجريمة، أو تلك التي تواكبها والتحقيقات التي تجري، والتكهنات التي تفترض والأجواء التي يعيشها القارئ بكل مشاعره المشحونة بالغموض، كلها تشترك مجتمعة في بناء كيان روائي ذا نكهة بوليسية، احتل حيزاً كبيراً في عالم هذه الرواية، التي كانت اجاثا كريستي أهمّ روادها.

لتحميل الروايه اضغط على الرابط التالى


تحميل كتاب (( ضربه فى قلبك )) لــ أحمد رجب

تحميل كتاب (( ضربه فى قلبك )) لــ أحمد رجب

برغم كل ما قيل في الحب، فلا تزال دنياه جميلة ومثيرة، يلفها سحر السر وغموضه، وسوف يستمر الإنسان -من الأزل إلى الأبد- يحاول اكتشاف الحب، وتحديد ماهيته، ودوافعه، وهذا ما يحاول أحمد رجب في كتابه هذا استكشافه، وإلقاء الضوء عليه، وذلك بأسلوب ساخر يجمع ما بين الطرافة والاستهزاء من الواقع الذي يعيشه بعض الرجال والنساء وبين الخيال الذي حوله المؤلف إلى واقع وساق من خلاله العديد من القصص الوهمية التي تلقي الضوء على حالات الحب الأفلاطوني الذي غاب في السنوات الأخيرة عن ساحة الواقع. كل هذا ساقه المؤلف كما قلنا بأسلوب طريف وعبر مقالات متنوعة العناوين ومتشابه الهدف.
لتحميل الكتاب اضغط على الرابط التالى


Sunday, 4 December 2011

تحميل كتاب (( تأملات في عذوبة الكون )) لــ احمد بهجت

تحميل كتاب ( تأملات في عذوبة الكون ) لــ احمد بهجت


نبذة المؤلف:
هناك تاريخ لم يكتبه أحدنا, هو (1/1/1).. أول فى أول شهر فى أول عام خلقت فيه الدنيا.. كان هذا يوم زفاف التاريخ إلى الأرض, ويوم زفاف حواء إلى آدم.. يوم بداية الحياة البشرية.
وكان العرس مقصورا على آدم وحواء كان الشاهد الوحيد هو الله تبارك وتعالى, أما الملائكة فراحوا يتأملون -بدهشة البراءة- هذه الخليقة الجديدة التى تعرف الحب رغم الرداء الترابى الذى ترتديه..
هذا هو الزواج الحقيقى الذى لم يحضره أحدنا وليست له صورة عند أحدنا.. ماذا كتب آدم فى دبلة الزواج؟ وماذا كتبت حواء فى دبلتها؟ لماذا لم يكتب أحدهما هذا التاريخ (1/1/1)؟.. لم تكن هناك دبلة ولا زواج, كان هناك عناق روحى دائم, كان هناك أول يوم من أول شهر من أول عام خلقت فيه الدنيا, أى جمال كان لهذا اليوم غير جمال البراءة والحزن..
خرج آدم وحواء من الجنة وهبطا إلى الأرض. لم يكن فى الجنة شهور ولا أيام ولا سنوات ولا شمس ولا زمهرير ولا مرض ولا موت ولا هموم, ثمة خلود فحسب, والخلود لا يعرف هم القلق أو الحساب, ثم هاهما ينزلان الى الأرض, والأرض مخاطرات محسوبة وصراع وهلاك..
أدرك آدم وحواء انهما يبدآن حياة جديدة تماما.. لقد هبطا من الجنة.. وعصى آدم ربه فغوى ثم إجتباه ربه فتاب عليه وهدى.. نسى آدم أنه جائع, وفكر: ماذا يقدم من طعام لهذا اليوم الأول؟.
دموع الندم لاشئ فى مكنته غير دموع الندم... بكى الجد الأعلى للبشرية.. كان يبكى ذكريات أيام الصفاء الأولى, وكان يبكى ما فقده من ثمار جنة الطاعة والقرب, وهى ثمار كان مذاقها مازال عالقا بفؤاده..
بوصفى حفيدا لآدم, مازلت أحس بالحنين لهذا اليوم الأول من الشهر الأول من العام الأول من بدء الحياة.. أى براءة كانت لهذا اليوم, أى عرس تم فيه, وأى سر خبأه اليوم وانطوى عليه.. وأى أفراح بكر كانت تلون ثوانيه ودقائقه وساعاته..
كانت الشمس عذراء لم تزل, وكانت حواء عذراء, وكان آدم يغسل دموع الندم واحتراق القلب بالحنين هذه الساعات الأولى.. ومرت الدهور والحقب وصار اليوم حلما.. أما من سبيل لإيقاظ الحلم وبعثه والحياة فى محارة البراءة؟.. أما من سبيل؟
لتحميل الكتاب اضغط على الرابط التالى